الأربعاء، 30 مارس، 2011

خطاب شباب القطيف إلى حاكم المنطقة الشرقية في مارس 2011



صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله
أمير المنطقة الشرقية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،، وبعد

نحن شباب منطقة القطيف من أبناء هذا البلد الذي نكن له الإخلاص والولاء. لا نرتضي أي مزايدة على وطنيتنا وصدق انتمائنا. وانطلاقا من مبدأ الباب المفتوح الذي صرح به خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد -سلطان بن عبدالعزيز-، والنائب الثاني -نايف بن عبدالعزيز- يحفظهم الله في الكثير من المناسبات والمحافل، ومن مبدأ التواصل المباشر بين أجهزة الدولة والمواطنين، نقدم لكم مطالبنا و احتياجاتنا الملحة، والتي تراكمت على مدى السنوات الماضية. الأمر الذي يشعرنا بحالة التمييز و اللامساواة التي تتخذ ضدنا كمواطنين شيعة.

صاحب السمو، أن استجابتكم و تفاعلكم مع هذه الحقوق ستساهم بشكل مباشر في تنفيس حالة الإحتقان لدى الشباب و الشابات و عموم المواطنين في الوطن فنحن لا نطلب إلا ما نراه حقاً لأي مواطن يضمن له عيشاً كريماً و مستقبلاً واعدا. إن مطالبنا هي:

الحقوق الإنسانية:
·         الإفراج عن السجناء التسعة. وهذا المطلب من أهم المطالب لما له من جوانب إنسانية بحتة ترتبط بأهالي وأبناء المعتقلين.
·         السماح للشيعة بحرية التعبير عن آرائهم.
·         إطلاق سراح معتقلي المظاهرات الأخيرة.

الحقوق الوطنية:
·         الفصل التام في تعامل الدولة مع مواطنيها الشيعة عن أي صراعات وتجاذبات إقليمية أو دولية، وعدم الزج بهم في هذا الصراع.
 زيادة الأعضاء الشيعة بمجلس المنطقة بما يتناسب وعددهم ف يالمنطقة.
·         رفع التمييز عن تعيين مديري مدارس في منطقة الأحساء.
·         رفع التمييز الطائفي في تعيين مديرات للمدارس من الطائفة الشيعية.
·         قبول أبناء المنطقة في الكليات الأمنية والعسكرية و الدبلوماسية أسوة بغيرهم.
·         رفع التمييز الطائفي الوظيفي في الشركات الكبرى كَأرامكو وسابك، وبعض المجالات العملية كالمجال الطبي.
·         إنشاء الجامعات و الكليات و عدم استثناء المنطقة من هذه المعادلة الهامة ومساواتها بباقي المناطق المهمة.
·         تعيين أبناء المنطقة في المناصب العليا للدولة كوزراء وسفراء و مدراء عامين بالمرتبة الممتازة أسوة بغيرهم.
·         تجريم التكفير لأي مكون من مكونات المجتمع السعودي قانونا و بوضوح.
·         أن نرى أنفسنا و منطقتنا في الإعلام الرسمي كالصحف والجرائد والتلفزيون الرسمي.
·         توفير حلول سكنية من مخططات جديدة في المنطقة أو وحدات سكنية جاهزة و العمل على حلحلة موضوع المخططات المتعثرة.
·         تعيين مدراء من أبناء المحافظة لجميع الدوائر الحكومية في القطيف كالمحافظ أو رئيس البلدية وممدراء مراكز الشرطة.
·         رفع كفاءة الجهاز الأمني في القطيف وتطوير ثقافة رجال الأمن.
·         رفع التمييز عن ابناء المنطقة في برامج الإبتعاث لشركة سابك وكيان كمثال .
·         إنشاء مدينة طبية في القطيف لاستحقاقها ذلك قانونا.
·         رفع التمييز عن طلاب وطالبات الطب في كلية الطب بالدمام في الدخول في برامج الزمالات الطبية وخصوصا طب العيون المغلق على الشيعة منذ اكثر من 25 عاما.
·         رفع التمييز عن الأطباء الشيعة في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام في الحصول على فرص الإبتعاث الخارجي للحصول على التخصصات الطبية الدقيقة ،وكذلك تمكينهم من تولى رئاسة الأقسام بالمستشفى أسوة بزملائهم.
·         إنشاء مراكز متخصصة لذوي الإحتياجات الخاصة في المنطقة.
·         إعطاء محافظة القطيف حقها التنموي كباقي محافظات المنطقة الشرقية، كإنشاء الجسور والبنية التحتية والمؤسسات التنموية كبرامج الأمير محمد بن فهد لدعم الشباب.
·         التراجع عن قرار تعديل الحدود الإدارية لمحافظة القطيف وإعادته لوضعه الطبيعي.

الحقوق الدينية : الإعتراف بالمذهب الشيعي رسميا وعليه:

·         السماح ببناء المساجد والحسينيات في اماكن تواجد الشيعة في المملكة أسوة بغيرنا.
·         رفع التضييق عن الشعائر الدينية كالمواكب والمنتديات والإحتفالات.
·         السماح بإنشاء الحوزات الدينية بشكل رسمي مما يساعد على توطين المرجعية الدينية كما كانت سابقا.
·         تعديل المناهج الدينية الرسمية بالمدارس لتكون جامعة ومقبولة لكل مكونات الوطن.
·         إنشاء محكمة جعفرية كبرى لتكون هي المحكمة الرئيسية بالمحافظة وتكون ممضية القرارات أسوة بالمحاكم الأخرى، وكتابة عدل للأوقاف.
·         إيقاف جميع الحملات الإعلامية المرئية والمقروءة الخاضعة لقانون المملكة الإعلامي التي تستهدف المذهب الشيعي، لما تحدثه من تفريق للصف الوطني واللحمة الإجتماعية.
إن هذه الحقوق يا صاحب السمو ما هي إلا حقوق ملحة لا نستطيع السكوت عنها حتى نضمن لأنفسنا و لأبنائنا عيشاً كريماً و مواطنة عادلة. كما أنها نابعة من منطلق الإحساس بالمسؤولية في سبيل المساهمة في بناء هذا الوطن من خلال العيش من دون تمييز أو إنقاص في حق. فنحن يا سمو الأمير أبناء هذا الوطن أباُ عن جد لا نعرف غيره و لا نحيد عنه ولا نرتضي سواه. نطلب منكم وضع جدول زمني واضح لتلبية هذه الحقوق الملحة، ونحن على ثقة بأنكم أهل للعدل ورفع الضيم الواقع علينا نحن أبناء هذا الوطن.

حفظكم الله و وفقكم لما يحبه و يرضاه،،،

يوم الأربعاء 25 ربيع الثاني 1432هـ، الموافق 30 مارس 2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق